Pages

Pages

15‏/04‏/2014

ليسو فنانين فقط.. «بيزنس» النجوم: مصانع وقرى سياحية وتوكيلات و«0900» (تقرير)

ليسو فنانين فقط.. «بيزنس» النجوم: مصانع وقرى سياحية وتوكيلات و«0900» (تقرير)


رصدت صحيفة «الراي» الكويتية في تقرير لها، الثلاثاء، مشاريع «البيزنس» التي اتجه إليه كثير من الفنانين في مصر، «لتأمين مستقبلهم ضد المصائب وتغيّر الحال الذي يصيب الكثيرين منهم عندما تقل الأدوار وتنخفض الأجور أو تنساهم شركات الإنتاج».
وقالت الإعلامية بسمة وهبة لـ«الراي»، إنها قامت بعمل مشروع «كافيه بلكونة .. ليس على سبيل (البيزنس) بالمعنى المعروف للكلمة، ولكن في الأساس كان من أجل أن أحافظ على الجلسة الطيبة والروح الأسرية التي تجمعني بأصدقائي الذين أحبهم كثيرًا».
وأضافت: «أعتبر (كافية...)، هو بيتي وليس مشروعي الذي أحقق من خلاله أرباحاً مادية أو إيرادات لأنني لست ممن تشغلهم فكرة جمع الأموال، ولكن الناس هم الأهم بالنسبة إليّ، ولذلك لا أسمح بدخول كثير من الأشخاص الذين أشعر بأنهم لا يشبهون ضيوفي في الكافيه، وهم لهم طبيعة خاصة تتميز بالرقي».
وحول الأمان في الشهرة والأضواء، أوضحت: «لا أحسبها بهذا الشكل، أسعى دائما إلى أن تكون لي رسالة وهدف في الحياة».
الفنانة سمية الخشاب من جانبها، فقالت: «لم أعتبر (الأتيليه) الذي افتتحته مجرد (بيزنس)، ولكن هواية ورغبة حققتها، فكنت طوال حياتي أحب تصميم الأزياء كما أن والدتي بارعة فيها».
وتابعت: «وجدت نفسي أقوم بتصميم ملابسي والسواريهات التي أرتديها في المناسبات المختلفة، ما يجعل الكثيرون يسألونني عن مكان شراء ملابسي، فأبادر بالإجابة أنها من تصميمي، ما دفع الكثيرين لأن ينصحوني ويشجعوني على الاستمرار بالاحتراف في هذا المجال، وبالفعل بدأت مشروعي».
في حين قالت الفنانة معالي زايد إنها ترتبط بشكل كبير جدًا بالمزرعة التي تمتلكها في الريف وتعيش فيها أكثر الأوقات راحة وسعادة. وأضافت: «أصبحت أرتبط بهذه الأرض أكثر من أي شيء، وبالفعل أعتبره (بيزنس)، فالأرض عرض، وليست هناك سعادة توازي سعادتي بجني المحصول والخير، وأسعد بإخلاص الفلاح لأرضه وارتباطه الشديد بها، حيث يجد فيها حياته».
وأضافت: «أصبحت أقضي معظم الوقت في العزبة وسط المزارعين والفلاحين وأعمل معهم بيدي وأحصد الأرض وأجمع المحصول، وهو إحساس أكثر من رائع يشعرني بسعادة من نوع خاص، ولكنه في الوقت نفسه لا يغنيني عن عشقي الأول والأخير للفن الذي أحببته كثيراً ومنحته الكثير من عمري ووقتي ومجهودي».
وأشارت الفنانة إنجي شرف، التي تمتلك محلاً لملابس الأطفال والسيدات في مصر الجديدة، إلى أنها لجأت لهذا المشروع بعد إنجابها، وترى أن الفن غير مأمون، كما أن العائد المادي الذي تحصل عليه من الفن تنفقه على الملابس وأدوات التجميل الخاصة بالشخصيات التي تؤديها.
ومثلها قالت عبير صبري، التي تملك محل ملابس للمحجبات بأرض الجولف بمصر الجديدة، إنها أدركت أنها بحاجة إلى مشروع خاص حتى لا تحتاج لأحد، كما أن مقولة «الفن ما بيأكلش عيش» صحيحة، والدليل أن كثيراً من عمالقة الفن رحلوا من دون أن يتركوا وراءهم ثروة تُذكر لأن أموال الفن تُنفَق عليه. وأشارت إلى أنه على الرغم من خلعها للحجاب فإن ذلك لم يؤثر على مشروعها الذي تقضي فيه أوقاتها عندما لا يكون لديها عمل فني.
سحر رامي هي الأخرى تمتلك مصنعاً للملابس تبيع فيه أحدث الموديلات، حيث تصنعها داخل مصر وتبيعها بأسعار متميزة ومعظم زبائنها من الوسط الفني، وقالت إنها أنشأت هذا المصنع من أجل حبها للملابس.
ويمتلك كمال أبورية قرية سياحية في شرم الشيخ، تشاركه فيها زوجته ماجدة زكي، ويتواجد كمال هناك بكثرة حتى يعرف شؤون قريته، «العمل بالفن ليس مضمونًا، فأحيانًا يقدم الفنان عملاً أو اثنين في العام ومن الممكن أن يظل عامًا بلا عمل، لذلك قررت أنا وزوجتي إقامة هذا المشروع ليكون نوعاً من الأمان».
هذا بجانب كثير من الفنانين قاموا بعمل مشاريع خاصة بهم بعيدًا عن الفن، ومن بينهم الفنان أحمد حلمي الذي افتتح منذ سنوات عدة مطعمًا شهيرًا في القاهرة على اعتبار المثل المصري القائل إن الأكل لا يمكن أن يخسر في بلد شعبه يعشق الأكل بشهية غير متوافرة في كثير من بلدان العالم.
ولم يكتف حلمي بالمطعم، بل تخصص في امتلاك حق توكيل من أحد أكبر شركات وشبكات المحمول في مصر، والتي حصرت حق التفاوض واتخاذ القرار في بعض اللوحات الإعلانية والبانرات الخاصة بها في مصر على الفنان أحمد حلمي.. كما افتتح شركة إنتاج خاصة به هي التي حولته من نجم شباك إلى منتج أيضًا لأفلام نجوم الشباك.
وافتتح الفنان الشاب أحمد عز مؤخرًا ناديًا رياضيًا، ويعتبره المشروع الأقرب إلى شخصيته واهتماماته .. أما أحمد السقا، فاتجه للبيزنس من خلال معرض سيارات في حي مصر الجديدة بالقاهرة. ويقول عنه: «اخترت المشروع لعشقي لقيادة السيارات واهتمامي بمعرفة أنواعها وأحدث موديلاتها ولكن انشغالي بالأعمال الفنية يجعلني أتابع المشروع عن طريق الهاتف، ولا أتردد عليه إلا في أوقات محدودة».
وأوضحت الفنانة سماح أنور: «شاركت في (الزيرو 900) لأنني وجدت أن لدي من الخبرات ما يؤهلني لخوض تجربة أخرى أساعد من خلالها الناس الذين يبحثون عن حلول لمشكلاتهم، وقد يكونون في حاجة لمن يسمعهم ويناقش معهم ما يدور في رؤوسهم. وأضافت: «هذه الخدمة أقوم بتأديتها بحب، وبالطبع هي لها مقابل وعائد مادي ولكنه لا يوازي أهمية الخدمة التي نقوم بها، وأتمنى أن أستطيع مساعدة كل من يحتاج للمساعدة».